قبل التوقيع المرتقب… ترامب يؤكد تعهد إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي

عرب وعالم 16 حزيران, 2026

في وقتٍ تتجه فيه الأنظار إلى مسار التفاهمات بين واشنطن وطهران، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي “أبدًا”، في أحدث تصريحاته بشأن التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين واشنطن وطهران.

وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” إنّ طهران التزمت بشكل واضح بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، معتبرًا أن هذا التعهد يمثل أحد أبرز مُخرجات الاتفاق الجاري العمل على استكمال تفاصيله خلال الأسابيع المقبلة.

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقتٍ تستعد فيه الولايات المتحدة وإيران لإطلاق جولة من المفاوضات الفنّية الرامية إلى وضع آليّات التنفيذ والرقابة الخاصة بالاتفاق.

وفي السياق نفسه، نفى ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن تقديم الولايات المتحدة مبالغ مالية لإيران في إطار التفاهمات الأخيرة.

وقال إن الأنباء التي أشارت إلى أن واشنطن ستدفع مئات الملايين من الدولارات لطهران “أخبار كاذبة”، متهمًا خصومه السياسيين من الديمقراطيين بترويج تلك الروايات.

وجاء النفي بعدما تداولت تقارير إعلامية معلومات عن حزم تمويل أو حوافز اقتصادية محتملة قد تحصل عليها إيران إذا التزمت ببنود الاتفاق، وهي التقارير التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان مسؤولون أميركيون قد أوضحوا في وقت سابق أنّ أي تخفيف للعقوبات أو إفراج عن أموال إيرانية مُجمّدة سيكون مرتبطًا بمدى التزام طهران بالتعهّدات المتفق عليها وبنتائج عمليات التحقق والرقابة الدولية.

من جانبه، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أنّ إيران ستحصل على فوائد ملموسة إذا أوفت بالتزاماتها الواردة في مذكّرة التفاهم الموقّعة مع الولايات المتحدة، مُشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مفاوضات فنية لحسم العديد من القضايا العالقة بين الجانبين.

كما كشف فانس أنّ الرئيس دونالد ترامب قد يعلن مزيدًا من تفاصيل الاتفاق مع إيران قبل موعد التوقيع الرسمي المرتقب الجمعة. وأوضح في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” أنّ الإدارة الأميركية تدرس الكشف عن بعض بنود التفاهمات التي تمّ التوصل إليها، في وقتٍ تتواصل فيه الاستعدادات للمفاوضات الفنية الخاصّة بآليات التنفيذ والرقابة.

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن واشنطن تتطلع إلى فتح صفحة جديدة مع إيران إذا التزمت بالتعهدات الواردة في الاتفاق. وقال إن الإدارة الأميركية تريد أن تصبح إيران “دولة طبيعية” تتعامل مع المجتمع الدولي وفق القواعد المتعارف عليها، مشيرًا إلى أنّ العملية العسكرية الأميركية ضد طهران حققت أهدافها وكانت “ناجحة جدًا”.

وفي الوقت نفسه، شدد على أن الولايات المتحدة ستعود إلى خياراتها السابقة إذا أخفقت إيران في تنفيذ التزاماتها أو تراجعت عن التعهدات التي وافقت عليها خلال المفاوضات.

في المقابل، تؤكد إيران أن تنفيذ التزاماتها يرتبط برفع العقوبات والإفراج عن أصولها المجمّدة، بينما ينتظر الطرفان بدء المباحثات التقنية التي ستحدد تفاصيل الاتفاق النهائي وآليات تطبيقه.

ويُنظَر إلى ملف البرنامج النووي باعتباره القضية المركزية في المفاوضات الجارية، وسط تأكيدات أميركية متكرّرة بأنّ أي اتفاق نهائي يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران قدرات تسمح لها بتطوير سلاح نووي في المستقبل.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us