رغم المسار الدبلوماسي… الجيش الإسرائيلي يستكمل خططًا لضرب منشآت حيوية في إيران

عرب وعالم 11 تموز, 2026

على الرغم من استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتّر، تتواصل الاستعدادات العسكرية في المنطقة، إذ كشفت صحيفة إسرائيلية عن استكمال الجيش خططًا هجوميةً تستهدف منشآتٍ حيويةً في إيران في حال اندلاع مواجهة جديدة.
في هذا السياق، كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أنّ الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط هجومية واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، تحسّبًا لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران، أو في حال تعرّض إسرائيل لهجوم مباشر.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنّ الجيش “أنهى خططه الهجومية”، وإنّه سيكون قادرًا على ضرب أهداف لم تُستهدف خلال جولات القتال السّابقة إذا اتخذت القيادة السياسية قرارًا بالتصعيد.
وبحسب التقرير، تشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت النفط والغاز الإيرانية، وفي مقدمتها جزيرة خارك، إضافةً إلى محطّات توليد الكهرباء، والمنشآت الصناعية، وشبكات النّقل، في إطار استراتيجيّة تستهدف زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف المصدر أنّ هذه الأهداف كانت مطروحةً خلال المواجهات السابقة، إلّا أنّ قرارًا أميركيًّا إسرائيليًّا حال دون استهدافها في تلك المرحلة.
وعلى الرغم من الجاهزية العسكرية، أشارت “معاريف” إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يُفضّل في الوقت الرّاهن عدم الانخراط في التصعيد المتجدّد بين الولايات المتحدة وإيران، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة إذا تطوّرت الأحداث.
ولفت التقرير إلى أنّ وجود آلاف الجنود الأميركيين وقوة جوية كبيرة داخل إسرائيل يمثّل عاملًا مؤثرًا في أي سيناريو تصعيد محتمل.
وتأتي هذه التطوّرات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على استئناف المحادثات مع إيران، مع تأكيده في الوقت نفسه انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قائمًا منذ نيسان الماضي.
وفي المقابل، تمسّكت طهران بموقفها الرّافض لما وصفته بـ”الاستسلام”، بينما دعت باكستان، التي رعت الوساطة بين الطرفين، إلى الحفاظ على التفاهمات التي أوقفت الحرب ومواصلة المسار التفاوضي.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us