واشنطن تواصل ضرباتها على إيران لليلة العاشرة… واستهداف مواقع عسكرية وبحرية

عرب وعالم 21 تموز, 2026

تتواصل الضربات الأميركية على إيران بوتيرة متصاعدة، مع إعلان واشنطن تنفيذ الليلة العاشرة على التوالي من العمليات العسكرية، التي استهدفت مواقع قيادة، وقدرات بحرية، ومنصّات صاروخية، في إطار حملة تقول إنّها تهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، بينما تؤكد طهران أنّها تواجه “حربًا شاملة” مع الولايات المتحدة.

في هذا السياق، أعلن الجيش الأميركي، اليوم الثلاثاء، انتهاء الليلة العاشرة تواليًا من الضربات ضد إيران، حيث استهدف مراكز قيادة عسكرية وأهدافًا بحرية إيرانية.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، في بيان على منصة “إكس”، أنها ضربت “مراكز قيادة عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المُسيّرة، وأنظمة دفاع جوي، بهدف تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز”.
وأضاف البيان أنّ “القوات الأميركية لا تزال في وضع استعداد وتأهب لمحاسبة إيران على أعمال العدوان غير المبرّرة ضد البحارة المدنيين الذين يسعون إلى عبور المضيق بحرية وبشكل مفتوح”.

ومساء الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأميركية شنّ جولة جديدة من الضربات الأميركية على إيران لليلة العاشرة على التوالي. وقالت “سنتكوم” إن الضربات، التي بدأت الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش، “ترمي إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية، عبر منصّات التواصل الاجتماعي، بأن هذه الضربات “تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة الملاحة التجارية في مضيق هرمز بشكل أكبر”.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي بالقرب من محطة بوشهر النووية، وبسماع دوي انفجار في بندر عباس. كذلك أفادت وسائل إعلام بسماع دوي انفجارات متعددة في تشابهار وكنارك، بالإضافة إلى مدينة أصفهان وسط إيران. إلّا أنّ وكالة “إرنا” نقلت عن حاكم أصفهان قوله إنّه “لم يقع في المدينة أي انفجار الليلة”.

يأتي هذا، بينما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، أنّ بلاده باتت في “حرب شاملة” مع الولايات المتحدة، التي وسّعت نطاق ضرباتها على إيران، وشمل قصفها مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية.
فمنذ أسبوع، لم يعد شبح القصف الأميركي مقتصرًا على مناطق جنوب إيران، حيث انحصرت الضربات منذ استئناف الأعمال القتالية في 7 تموز، بل امتد إلى وسط البلاد وشمال غربها، وفق مسؤولين محليين. وأطاح القتال بمذكرة التفاهم المُبرمة في 17 حزيران، التي نصّت على بدء مفاوضات حول الملف النووي الإيراني وغيرها من المسائل، بغرض وضع حدّ نهائي للحرب.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us