ترقب حذر لقرار أميركي “حاسم” بشأن إيران… والساعات المقبلة مفصلية!

عرب وعالم 15 كانون الثاني, 2026

على وقع تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة وسط ترقب حذر لاحتمال اتخاذ قرار أميركي حاسم بشأن إيران. ويأتي ذلك في وقت تتداخل فيه المؤشرات العسكرية مع التطورات الميدانية والدبلوماسية، من تحركات عسكرية أميركية وتصريحات رئاسية متباينة، إلى تطورات لافتة في حركة الطيران والمشهد الدولي المحيط بالأزمة الإيرانية.

وفي التفاصيل، يبدو أنّ ترامب قد يحسم “قراره العسكري” اليوم الخميس، وفق ما نقلت شبكة “إن بي سي نيوز”.

فقد أبلغ ترامب فريقه للأمن القومي أنه يرغب في أن يوجه أي عمل عسكري أميركي ضد إيران ليكون ضربة سريعة وحاسمة للنظام، وألا يتسبب في إشعال حرب مستدامة تمتد لأسابيع أو أشهر، حسب ما أفاد مسؤول أميركي، وشخصان مطلعان على المناقشات، وشخص مقرب من البيت الأبيض.

وقال أحد الأشخاص المطلعين على المناقشات: “إذا أقدم ترامب على فعل شيء ما، فإنه يريده أن يكون حاسما”.

مع ذلك، لم يتمكن مستشارو الرئيس الأميركي حتى الآن من تقديم ضمانات له بأنّ النظام الإيراني سينهار بسرعة بعد ضربة عسكرية أميركية، بحسب ما أفاد المسؤول الأميركي والشخصان المطلعان.

كما يسود القلق من أنّ الولايات المتحدة قد لا تمتلك كافة التعزيزات اللازمة في المنطقة للحماية من رد فعل إيراني قوي يتوقعه مسؤولو الإدارة.

في حين أشارت مصادر أخرى إلى أنه يمكن للبنتاغون أن يأمر بتوجيه ضربات ضد إيران عبر استخدام صواريخ توماهوك من المدمرات المنتشرة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إرسال مقاتلات نفاثة متمركزة في المنطقة وقاذفات يمكنها الوصول إلى الداخل الإيراني من قواعدها في الولايات المتحدة، وفق ما نقلت “وول ستريت جورنال”.

انتهاء فترة تمديد إغلاق المجال الجوي الإيراني

ومع انتهاء فترة تمديد إغلاق المجال الجوي الإيراني (NOTAM)، بدأت بعض الرحلات تتجه اليوم الخميس نحو طهران، وفق ما أفاد موقع فلايت رادار 24، المتخصص في تتبع الحركة الجوية.

بالتزامن، كشف مسؤول أميركي أنه “تم تعليق حالة تأهب القاذفات الأميركية التي تحركت من أجل إيران”، حسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية.

أتى ذلك، بعدما مددت السلطات الإيرانية في وقت مبكر اليوم أمر إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات التجارية دون تقديم تفسير، تزامناً مع استمرار التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة بسبب الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

إذ أشار إخطار سابق موجه للطيارين إلى أنّ الإغلاق من المقدر أن يستمر حتى الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، علما أنّ أمراً سابقاً كان قد أغلق المجال الجوي لمدة تزيد قليلاً عن ساعتين.

في حين لم تقدم الحكومة الإيرانية أي تفسير لقرار إغلاق مجالها الجوي.

“عمليات قتل المحتجين بدأت تتراجع”

في حين بدت لهجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقل حدة تجاه إيران. إذ قال ترامب مساء أمس الأربعاء، إنه أُبلغ بأن “عمليات قتل المحتجين الإيرانيين بدأت تتراجع”، وفق ما نقلت “رويترز”.

كما عبر الرئيس الأميركي عن اعتقاده بأنه “⁠لا توجد حالياً أي خطة لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق”، على الرغم من استمرار التوتر بين طهران وواشنطن. وألمح إلى أنّ هناك احتمالاً لانهيار الحكومة الإيرانية.

هذا ومن المرتقب أن يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد ظهر الخميس “لتقديم إحاطة حول الوضع في إيران”، بحسب ما أعلن ناطق باسم الرئاسة الصومالية للمجلس. وجاء في مذكرة الجدولة أنّ الولايات المتحدة هي من طلبت عقد الجلسة.

يذكر أنّ ترامب كان هدد مراراً خلال الفترة الماضية بالتدخل لدعم المتظاهرين في إيران، حيث أفادت بعض المنظمات الحقوقية بمقتل المئات منذ انطلاق التظاهرات في 28 ديسمبر الماضي.

في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتوغل “إرهابيين بين المحتجين وإطلاق النار عليهم وعلى رجال الأمن من أجل رفع أعداد القتلى”، وجر الولايات المتحدة إلى الحرب ضد بلاده.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us