“صور وفيديوهات غامضة”.. حساب البيت الأبيض على مواقع التواصل يثير الجدل!

أثار حساب البيت الأبيض حالة من الجدل فجر الجمعة بعد نشره صوراً غير واضحة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وأعضاء من إدارته.
وكان حساب البيت الأبيض على منصة “إكس”، قد نشر بداية صورة غامضة تم إخفاء تفاصيلها تماماً، يتضح من إطارها العام أنها للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويظهر الرئيس الأميركي في الصورة جالساً على مكتبه في البيت الأبيض، على ما يبدو، ولم يرفق بالصورة أي تعليق أو تفاصيل توضح المقصود منها.
وترك البيت الأبيض الباب مفتوحاً أمام العديد من التكهنات وسط تساؤلات عديدة من جانب المعلقين على الصورة، الذين استغربوا نشرها.
وحققت الصورة أكثر من 10 ملايين مشاهدة وتعليق وإعادة نشر، وذلك بعد مرور وقت قصير من نشرها، إلا أنّ الاستغراب كان سيد الموقف.
لاحقاً، نشر الحساب صوراً جديدة لترامب ولشخصيات أخرى من بينها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس.
كذلك نشر الحساب فيديو قصير لا يتعدى الثواني مع موسيقى تصويرية وكلام غير مفهوم، أظهر مقر المكتب البيضاوي.
فيما حاول عدد من المستخدمين على إكس “فك الشيفرة”، وقلب الكلام الذي رافق المقطع القصير ليتبين أنه عبارة عن “إعلان مشوق غداً”.
فيديوهان غامضان حذف أحدهما!
وفي وقت سابق، كان قد نشر البيت الأبيض مقطعي فيديو غامضين على منصتي إكس وإنستغرام ما أثار موجة من التساؤلات والتكهنات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن حذف أحدهما بعد وقت قصير من ظهوره.
ويظهر المقطع الأول، الذي لا يتجاوز أربع ثوان وتم حذفه، قدمي شخص، ويُسمع صوت امرأة تقول: “سيتم إطلاقه قريبا، أليس كذلك؟”، دون صدور أي توضيح رسمي حول محتواه أو هدفه.
أما المقطع الثاني فيظهر شاشة سوداء ثابتة، مصحوبة بصوت إشعار هاتف ولقطة خاطفة للعلم الأميركي ، وقد حصد أكثر من 10 ملايين مشاهدة، مما زاد التكهنات حول الرسالة التي قد يحاول مقطعا فالفيديو إيصالها.
وأعاد ناشطون نشر المقاطع على منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتعليقات وتفسيرات متعددة، في محاولة لفك رموز الرسائل والدلالات التي قد تحملها هذه المشاهد القصيرة.
وربط ناشطون المقطع الأول بصوت امرأة يُعتقد أنها المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارولين ليفيت”، وهي تقول لشخص آخر: “ستنطلق قريبا، صحيح؟”، دون أن يعرف المقصود بذلك، بينما ربط البعض الآخر الأمر بعملية محتملة تتعلق بالحرب.
ورجح آخرون أنّ المقطعين قد يتعلقان بإطلاق خدمة رسائل أو محتوى إعلامي جديد من البيت الأبيض، أو بموقع إلكتروني مخصص لرصد المركبات الفضائية.
ولفت مدونون إلى أن مثل هذه المشاهد الغامضة غالبا ما تُستخدم لأغراض إعلامية أو تسويقية، وليست بالضرورة مؤشرات على عمليات عسكرية حقيقية.
مواضيع ذات صلة :
الحكومة الأميركية تُهدّد إيران بتكثيف الهجمات | البيت الأبيض: إذا لم تتقبل إيران هزيمتها فسنتخذ إجراءات أشد! | ترامب أمام مهمة مصيرية: فكيف سيستخرج النووي؟ |




