ترقب لرد إيران على المقترح الأميركي… ومعلومات جديدة عن مجتبى خامنئي!

عرب وعالم 10 أيار, 2026

لا يزال الوضع بين الجانبين الأميركي والإيراني على حاله تقريباً، وذلك بعد المقترح المعدل الأخير الذي تقدمت به واشنطن وما زالت طهران تدرسه.

إلى ذلك، كشف مصدران مطلعان، أمس السبت، تفاصيل اجتماع جرى في مدينة ميامي بولاية كاليفورنيا جمع بين وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب مع إيران، وفق ما نقله موقع “أكسيوس”.

وبحسب المصدرين، فإنّ الولايات المتحدة وإيران تجريان حالياً مفاوضات حول مذكرة تفاهم من صفحة واحدة، تهدف إلى وقف الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً في المرحلة المقبلة، فيما تلعب قطر دوراً محورياً في الوساطة بين الطرفين.

كما أوضحا أنّ الدوحة تعمل خلف الكواليس بشكل مكثف، رغم أنّ باكستان تتولى رسمياً دور الوسيط بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب.

وأكد أحد المصادر أنّ الوسطاء يضغطون باتجاه خفض التصعيد والتركيز على إنجاز تسوية سياسية تنهي النزاع.

في المقابل، لا تزال إيران على تصعيدها إذ هددت السبت، باستهداف القواعد والسفن الأميركية في المنطقة، إن استهدفت الناقلات أو السفن الإيرانية.

وأعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أنها سترد على أي تدخل يستهدف ناقلات النفط أو السفن التجارية الإيرانية بشن هجمات عنيفة تستهدف القواعد والسفن الحربية الأميركية في المنطقة.

كما أعلنت قيادة القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني أنّ الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لها قد ثبّتت أهدافها على المواقع الأميركية والسفن المعادية في المنطقة، وهي بانتظار أوامر الإطلاق.

وفي الأثناء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، إنه يتوقع من طهران قريبآ جداً رداً بشأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، موضحاً في تصريح لقناة “إل سي آي” الفرنسية، أنّ طهران تريد حقاً التوصل إلى اتفاق، مضيفاً “سنرى ذلك قريباً”.

لكنه أشار، في تصريحات أخرى لصحيفة “كوريري ديلا سيرا” الإيطالية، إلى أنه لا رغبة لديه حالياً في التعليق بشأن رد طهران على مقترح بلاده الأخير.

والجمعة، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تتوقع ردا في غضون ساعات. لكنْ بعد يوم، لم يظهر أي مؤشر على تحرك طهران بشأن المقترح.

إيرانياً، قالت وزارة الخارجية إنّ ردها لا يزال قيد الدراسة، وإنها ستعلنه عند الوصول إلى نتيجة نهائية.

وكانت صحيفة “نيويورك بوست” نقلت عن مصادر مطلعة على جهود التفاوض قولها إنّ واشنطن عرضت تخفيف العقوبات، مقابل وقف إيران تخصيب اليورانيوم، وإعادة فتح طرق الشحن التجارية عبر مضيق هرمز.

معلومات جديدة حول وضع مجتبى خامنئي

في سياق آخر لا تزال التساؤلات تحيط بالمرشد الإيراني الجديد لإيران مجتبى خامنئي، حيث كشفت تقارير استخباراتية أميركية أن مجتبى خامنئي، لا يزال معزولاً حيث يتلقى العلاج من حروق شديدة أثرت على وجهه وذراعه وجذعه وساقه، بعد استهدافه مع بداية الحرب في 28 شباط الماضي.
وتفيد التقارير الاستخباراتية التي استعرضتها شبكة “سي إن إن” أن السلطة الفعلية داخل النظام الإيراني، المنقسم حالياً، لا تزال غير واضحة، لكنها ترجح أنّ خامنئي الابن يعمل على إدارة المفاوضات مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب.

ووفق أحد المصادر فإنّ “جزءاً من حالة عدم اليقين بشأن هرم السلطة في إيران ينبع من عدم استخدام خامنئي أي أجهزة إلكترونية للتواصل، واقتصاره على التفاعل مع من يستطيعون زيارته شخصيا، أو عبر نقل الرسائل بواسطة أشخاص”.

وأضاف المصدر أنّ “خامنئي لا يزال معزولا، بينما يواصل تلقي العلاج من إصاباته، بما في ذلك حروق بالغة في جانب واحد من جسده امتدت إلى وجهه وذراعه وجذعه وساقه”.

وتستند المعلومات الاستخباراتية التي يعرفها المسؤولون الأميركيون عن وضع خامنئي، إلى تقييمات حصلوا عليها من جهات تتواصل معه شخصيا.

لكن “سي إن إن” أشارت إلى تقييم مخالف، إذ أفاد مصدر مطلع على آخر المستجدات بوجود أدلة على أن مجتبى خامنئي “بعيد تماماً عن عملية صنع القرار، ولا يمكن الوصول إليه إلا نادراً”.

ونتيجة لذلك، يدير كبار مسؤولي الحرس الثوري العمليات اليومية فعلياً، بالتعاون مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، حسب الشبكة الإخبارية الأميركية.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us