ترامب يُصعّد لهجته تجاه إيران… ومقترحات جديدة عبر الوسيط الباكستاني

تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في محاولةٍ لإحياء مسار التفاهم وإنهاء التوتّر المتصاعد بين الجانبين، وسط تبادل مُتكرّر للمقترحات والردود عبر وسطاء إقليميين.
وبين تمسّك كل طرف بشروطه الأساسية، وتصاعد التصريحات السياسية الحادّة، تبدو المفاوضات أمام مرحلةٍ دقيقةٍ تتداخل فيها حسابات الحرب والدبلوماسية، في وقتٍ تسعى فيه الأطراف المعنية إلى تحقيق اختراق يفتح الباب أمام تهدئة مُحتملة.
وفي التفاصيل، أفادت وكالة “تسنيم”، نقلًا عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض، بأنّ “إيران سلّمت نصًّا جديدًا مؤلفًا من 14 بندًا عبر الوسيط الباكستاني، الذي تولّى بدوره نقله إلى الأميركيين”.
وأشار المصدر إلى أنّ “الأميركيين كانوا قد أرسلوا مُؤخرًا نصًّا ردًّا على المقترح الإيراني السابق، تضمّن أيضًا 14 بندًا”، موضحًا أنّ طهران، وفي إطار نمط تبادل الرسائل الأخير، أعادت تقديم نصّها المؤلف من 14 بندًا عبر الوسيط الباكستاني بعد إدخال بعض التعديلات عليه.
وبحسب المصدر المُطّلع، يركّز النص الإيراني الجديد على ملف مفاوضات إنهاء الحرب وإجراءات بناء الثقة من الجانب الأميركي.
وقد اعتبر الرئيس ترامب أنّ “الإيرانيين يتوقون بشدةٍ إلى توقيع اتفاق” يُنهي الحرب التي تفجّرت في 28 شباط الماضي.
وأضاف ترامب، في مقابلة مع مجلة “فورتشون” نُشرت اليوم الاثنين، أنّ “الإيرانيين يصرخون من آثار الحرب”، وفق تعبيره.
كما أشار إلى أنّ إيران “تتحدّث عن الاتفاق ومن ثم تقدّم ورقةً لا علاقة لها بأي بنود”، في إشارةٍ إلى تغيير مواقفها وشروطها.
وكان ترامب قد وجّه تحذيرات شديدة اللهجة إلى طهران، أمس، مؤكدًا أن الوقت ينفد. وقال في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “من الأفضل لهم أن يتحرّكوا بسرعة، وإلّا فلن يتبقّى منهم شيء”، وفق تعبيره.
في حين تحدّث الجانب الإيراني عن “رفض أميركي لتقديم تنازلات، وتمسّك بشروط غير مقبولة”، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
هذا وترفض إيران مطلب واشنطن نقل كميّات اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، فضلًا عن الإبقاء على منشأة نووية إيرانية واحدة قيد العمل.
كما يتمسّك الجانب الإيراني برفع الحظر عن كافّة الأموال الإيرانية المُجمّدة في الخارج، بينما تلمّح أميركا إلى موافقتها على رفع الحظر عن 25% فقط.
مواضيع ذات صلة :
بالصّور: “لبنان أولاً” على طريق المطار بدل “شكراً إيران”! | التصعيد يتجدّد بين واشنطن وطهران… ضربات متبادلة وتهديدات مفتوحة! | نتنياهو: الاتفاق الإطاري مع لبنان ضربة كبيرة لإيران |




