غياب مجتبى خامنئي يطغى على مراسم التشييع… وواشنطن تؤجّل المفاوضات مع طهران

يتواصل الغموض حول مصير مجتبى خامنئي مع استمرار غيابه عن مراسم تشييع والده، المرشد السابق علي خامنئي، لليوم الثاني على التوالي، في وقت تتزامن فيه مراسم التشييع مع استمرار الجمود في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. وبينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق المحادثات ومنح طهران أسبوعًا لاستكمال مراسم التشييع، أكدت إيران تمسّكها بالسيطرة على مضيق هرمز، فيما يواصل الوسطاء مساعيهم لإعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض.
ترامب يُعلّق المفاوضات مع طهران
أظهرت إيران مجددًا تمسكها بالسيطرة على مضيق هرمز، فيما أعلنت الولايات المتحدة تعليق المفاوضات معها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه منح طهران أسبوعًا لإقامة مراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي، فيما لا يزال موعد ومكان استئناف المحادثات غير محسومين.
وتتزامن مراسم التشييع مع تصاعد أصوات داخل إيران ترفض استئناف التفاوض مع الولايات المتحدة، وتدعو إلى الرد على اغتيال خامنئي، في حين يواصل الوسطاء جهودهم لإحراز تقدم في المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
اليوم الثاني من مراسم التشييع… وغياب مستمر لمجتبى خامنئي
تتواصل في العاصمة الإيرانية، طهران، مراسم تشييع علي خامنئي لليوم الثاني، وسط استمرار غياب نجله مجتبى خامنئي.
وأُقيمت، الأحد، صلاة الجنازة على جثمان خامنئي بحضور مسؤولين إيرانيين، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، فيما أمَّ الصلاة المرجع جعفر سبحاني.
ولم يظهر مجتبى خامنئي علنًا منذ الهجوم الأميركي – الإسرائيلي الذي أدّى إلى مقتل والده في 28 شباط الماضي، مع بداية الحرب على إيران.
وتشير تقارير إلى أنه أُصيب خلال الهجوم، فيما لم تصدر عنه منذ ذلك الحين سوى بيانات مكتوبة، ما يُبقي الغموض قائمًا بشأن وضعه وإمكانية ظهوره خلال الأيام المقبلة.
مراسم تمتد لعدة أيام
ومن المقرر أن يبقى جثمان خامنئي مسجّى حتى مساء الأحد، على أن ينطلق موكب التشييع في شوارع طهران الاثنين، قبل أن تُستكمل المراسم في عدد من المدن، وصولًا إلى مراسم الدفن المقررة الخميس في مسقط رأسه في مدينة مشهد، شمال شرقي إيران.
وكان علي خامنئي قد قاد إيران لأكثر من ثلاثة عقود، قبل مقتله عن عمر ناهز 86 عامًا في شباط الماضي، فيما أُرجئت مراسم تشييعه عدة أشهر بسبب تداعيات الحرب التي شهدتها البلاد.




