ترامب يمنح إيران إجازة ويؤكد رغبتها بالتفاوض… وطهران تربط أي اتفاق بوقف الحرب على حلفائها

عرب وعالم 6 تموز, 2026

تابع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الذي قُتل في الغارات الأولى للحرب الأميركية – الإسرائيلية في 28 شباط الماضي.

وشدّد ترامب على أنّ إيران “ترغب بشدة” في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

جاء ذلك في خطاب ألقاه ترامب بولاية ساوث داكوتا بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، تطرق خلاله إلى الملف الإيراني ومستجدات الشرق الأوسط.

وأضاف في كلمته، أنّ بلاده “دمرت إيران بالكامل”، مجدداً تأكيده أنّ طهران “ترغب بشدة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق”.

وفي السياق، لفت الرئيس الأميركي إلى مراسم الجنازة والتشييع التي أقيمت في إيران، قائلاً: “لقد منحناهم أسبوعا بسبب مراسم الجنازة”.

من جهته، نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وجود سلام مع الولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أنها طرف غير موثوق، ومؤكداً أنّ بلاده لن تعترف بإسرائيل رسمياً، وفق ما نقله عنه التلفزيون الإيراني الحكومي.

وقال قاليباف إنّ بلاده ستقدم للمسلمين و”جبهة المقاومة “دعماً” بالصواريخ عند الحاجة، وآخر سياسياً عند الاقتضاء”، مضيفاً: “لسنا في سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف رسمياً بإسرائيل”.

وبشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، قال قاليباف إنّ طهران حددت خطوطاً واضحة في المفاوضات وحافظت عليها، وتعتبر “جبهة المقاومة ولبنان أحد الخطوط الحمراء”، متعهداً بمتابعة ملف المرحلة الثانية من السلام في غزة بكل جدية.

كما شدد على أنّ إيران لم تتراجع عن مطلبها الأساسي في مذكرة التفاهم الموقعة مع أميركا بوساطة باكستانية قطرية، والقاضي بوقف الحرب ضد حلفائها في المنطقة.

وبينما عدّ الاستعداد الكامل للحرب أحد شروط التفاوض بشكل قوي، شدد قاليباف على ضرورة أن تكون الدبلوماسية قادرة على حماية المكاسب العسكرية وجعلها دائمة.

في السياق، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي إنّ أي تدخل في إدارة مضيق هرمز من أجل اتخاذ ترتيبات جديدة لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز.

وأوضح أنّه بحسب مذكرة التفاهم، ستعود أوضاع مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحرب في غضون 30 يوماً تحت الإدارة التي تعتمدها إيران، ولا تتحمل أي دولة أو جهة أي مسؤولية في هذا الصدد.

وقال عراقجي “بحسب البند الأول من مذكرة التفاهم، يجب إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”.

واعتبر أنّه “ينبغي التوصل إلى إطار جديد يشمل جميع دول المنطقة من دون وجود أو تدخل أي دولة من خارج المنطقة”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us