بعد الحديث عن خلافات في الإدارة الأميركية… البيت الأبيض يوضّح: اختلاف التصريحات لا يعكس خلافاً في الموقف

تحدثت تقارير خلال الأيام الأخيرة عن وجود خلاف داخل الإدارة الأميركية بين الرئيس دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس بشأن الحرب على إيران وإمكانية التفاوض مع طهران. إلا أنّ البيت الأبيض نفى هذه التقارير، مؤكداً أنّ الاختلاف اقتصر على توقيت التصريحات، وليس على الموقف السياسي، وأنّ الإدارة تتبنى رؤية موحدة تجاه الملف الإيراني.
وفي التفاصيل، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أنّ تصريحات ترامب وفانس صدرت في مراحل زمنية مختلفة من النزاع، مؤكدة أنّ اختلاف السياق لا يعكس وجود أي خلاف بينهما بشأن السياسة المتبعة تجاه إيران. وشددت على أنّ الرئيس ونائبه “متفقان تماماً” بشأن الحرب في إيران، وأنّ الإدارة لا تزال موحدة في موقفها من الملف الإيراني. وجاء هذا التوضيح بعد تقارير تحدثت عن تباين بين ترامب وفانس بشأن مسار الحرب مع إيران وإمكانية إجراء مفاوضات مع طهران.
واستندت التقارير التي تحدثت عن وجود تباين داخل الإدارة الأميركية إلى تصريحات أدلى بها كل من ترامب وفانس خلال الأيام الماضية.
طبيعة تصريحات ترامب ونائبه
في السياق، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أدلى الأسبوع الماضي بتصريحات حادة ضد الإيرانيين وقيادتهم، حيث قال: “إنهم حثالة. إنهم أشخاص مرضى.. إنهم أشخاص شرسون وعنيفون.. التعامل معهم مضيعة للوقت. إنهم كاذبون.. هناك شيء خاطئ فيهم. إنهم مجانين”.
من جهته، وخلال المقابلة، وجه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس انتقادات إلى بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، متهماً أطرافاً داخلها بمحاولة التأثير على الرأي العام الأميركي بهدف مواصلة الحرب مع إيران.
وقال: “هناك الكثير من الحديث حول مدى تأثير الحكومة الإسرائيلية على السياسة الأميركية. من المؤكد أنّ هناك أشخاصاً معينين داخل الحكومة الإسرائيلية يكرهون الاتفاق، ولدينا أدلة واضحة على ذلك”.
وتابع فانس إنه رغم احتفاظه بالثقة في بعض الشخصيات داخل القيادة الإسرائيلية، فإنّ هناك جهات أخرى “تتلاعب وتحاول تغيير الرأي العام الأميركي من أجل إبقاء الحرب مستمرة إلى أجل غير مسمى”.
وأضاف أنه لا يمانع قيام “عناصر معينة من الحكومة الإسرائيلية” بانتقاد الموقف الأميركي، قائلاً إنّ “الحكومات الأجنبية تحاول التأثير على الحكومة الأميركية طوال الوقت”.
البيت الأبيض: التصريحات جاءت في سياقات مختلفة
بدورها، عادت كارولين ليفيت وأوضحت أنّ الرئيس الأميركي يوافق على فكرة أنّ الدول الأجنبية تحاول التأثير على الرأي العام الأميركي، لكنها لم تؤكد بشكل مباشر الاتهامات التي وجهها فانس إلى بعض الجهات داخل الحكومة الإسرائيلية.
وقالت ليفيت إنّ الإدارة الأميركية تتعامل مع الملف الإيراني برؤية موحدة، وإنّ الرئيس ونائبه يعملان ضمن النهج نفسه.
مواضيع ذات صلة :
الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها: مؤشرات على احتمال حدوث تصعيد مفاجئ وغير متوقع | طهران تعلّق التزاماتها بمذكرة التفاهم مع واشنطن | إيران والعدّ التنازلي |




