صواريخ حزب الله “بلا فعالية”.. والجنوب ثمن إرضاء إيران!

خاص 26 آذار, 2026

قال الناشط السياسي محمود شعيب في حديث لـ”هنا لبنان” إنّ التهديدات التي تصل إلى المعارضين لا يتم التوقف عندها جميعاً، معتبراً أنّ بعضها يصدر عن أفراد، فيما التهديدات الصادرة عن شخصيات مثل وفيق صفا ومحمود القماطي تحمل طابعاً جدياً.

وأضاف أنّ “حزب الله” يحاول القيام بما يشبه ما حصل خلال حرب تموز 2006، عبر التحضير لمرحلة هجومية بهدف تعويض الخسائر التي يتكبدها إسناداً لإيران، مشيراً إلى أنه لم يفتح الجبهة دفاعاً عن الجنوب أو لبنان، بل جاء ذلك، وفق تعبيره، باعتراف قيادات في الحزب، في سياق الرد والانتقام لمقتل خامنئي.

ورأى أنّ “حرب إسناد غزة” لم تكن بهدف إسناد غزة بقدر ما كانت محاولة لإدخال إيران إلى طاولة المفاوضات، لافتاً إلى أنّ الفرق بين تلك المرحلة والحالية يتمثل في أنّ إدارة المواجهة اليوم تجري بإشراف مباشر من ضباط في الحرس الثوري الإيراني، مع تنسيق في عمليات إطلاق الصواريخ من لبنان وإيران.

وفي الشق العسكري، أشار شعيب إلى أنّ الصواريخ التي تُطلق بكثافة هي من نوع “غراد” و”كاتيوشا”، ويتراوح مداها بين 3 و7 كيلومترات، معتبراً أنّ فعاليتها لا تُقارن بالصواريخ الباليستية.

وأضاف أنّ استخدام الصواريخ الباليستية تراجع تدريجياً، ما يدل على انخفاض في القدرة على تحقيق الأهداف.

أما في ما يتعلق بالمواجهات البرية، فقال إنها لا تُحتسب لصالح “حزب الله” بقدر ما تعكس دفاع أهالي الجنوب عن أرضهم، مشيراً إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، وإلى أنّ بعض البلدات الحدودية سقطت رغم ذلك، ما يعكس فارقاً في ميزان القوى.

وفي ما خصّ مسار الحرب، اعتبر شعيب أنها لن تنتهي قريباً، مشيراً إلى محاولات لربط وقف إطلاق النار بين لبنان والعراق وإيران، لكنه لفت إلى أنّ الساحة اللبنانية قد تتجه نحو حسم مرتبط بقرار دولي وعربي ولبناني يقضي بحصر السلاح بيد الدولة، استناداً إلى القرارين 1559 و1701.

وختم بالقول إنّ التطورات أدت إلى نشوء منطقة عازلة في الجنوب، تمتد من جهة النبطية إلى الحدود بعمق يتراوح بين 3 و7 كيلومترات، وتصل بحدود 30 كيلومتراً من جهة الساحل إلى حدود مدينة صور، معتبراً أنّ ذلك يعادل نحو 20% من الأراضي اللبنانية نتيجة القرارات التي اتّخذها حزب إيران.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us