بولا يعقوبيان “ربيبة” جميل السيد.. عندما يسقط “الحياء” على منابر “الممانعة”!

خاص 24 نيسان, 2026

بولا يعقوبيان التي لا تتوانى عن اتهام الآخرين بالعمل لصالح “الحزب”، تتفانى في كل إطلالة بتقديم أوراق اعتمادها لجمهور الممانعة واستجداء تصفيقه ورضاه.. تتّهم الآخرين بتغطية “الحزب”، متناسية كيف استندت في أغلب إطلالاتها لمنطق الدويلة وأفكار نعيم قاسم وأوهام محمد رعد، وهي التي لطالما عملت وفق أجندة “الحزب” وحلفائه، ولطالما كانت “بوقاً” صغيراً لحزب ميليشياوي يقتل اللبنانيين

خاص “هنا لبنان”:

تُتحفنا “النائبة” بولا يعقوبيان، بإطلالات متكررة مدفوعة، تبدع فيها برمي التهم والافتراءات بحثاً عن حيثية لها بعدما فقدت ما تبقّى من شعبيتها جراء الكذب والخداع الذي امتهنته.

والمفارقة أنّ بولا يعقوبيان لا تتوانى عن اتهام الآخرين بالعمل لصالح حزب الله، وهي التي تتفانى في كل إطلالة بتقديم أوراق اعتمادها لجمهور الممانعة، واستجداء تصفيقه ورضاه.

وما نقوله ليس افتراءً، فلغة الافتراء هي ما تمتهنه “النائبة”، أما ما نورده فهو موثق بالصوت والصورة!

والساخر أنّ بولا يعقوبيان، لم تتذكر وهي تتّهم الآخرين بتغطية حزب الله، كيف استندت في أغلب إطلالاتها لمنطق الدويلة وأفكار نعيم قاسم وأوهام محمد رعد، وتجاهلت أنّها لطالما عملت وفق أجندة حزب الله وحلفائه، ولطالما كانت “بوقاً” صغيراً لحزب ميليشياوي يقتل اللبنانيين.

وتناست أيضاً، أنها سبق واعتبرت في تصريحات علنية أنّ سلاح حزب الله “القوي” من وجهة نظرها، لا يمكن زعزعته، وأنّها في أكثر من مناسبة استعانت بمنطق فائض القوة الذي تتحصّن به الممانعة، وهو منطق سقط وأكل عليه الدهر ومضى.

والنائبة غير السيادية، الغارقة في عنجهيتها، والتي تصرّ على أن تتم مناداتها بـ”نائبة” لا نائب، لم تتوقف عند تبريرها في إحدى إطلالاتها لعدم سحب سلاح “إرهابي” يقتل اللبنانيين، بل أكّدت أيضاً أن لا مشكلة مع بقائه بيد حزب الله بالنسبة لها، وهذا يدلّ بوضوح على أنّ يعقوبيان لا ترى أيّ مشكلة في دمار لبنان، وأن نبقى أسرى منطق “الإسناد” وحروبه المفتوحة.

والساخر أنّ يعقوبيان التي تمارس التقية، وتقدّم التنازلات لجمهور الحزب، الذي يندفع بعد كل إطلالة ليصفق لها، وليهلل لبطولتها المزعومة، وكيف لا؟ وهي خادمته السياسية المطيعة، تتبجح باستخدام شماعة “الحزب” نفسه لتخوين الآخرين وهدر دمائهم.

كما أنّ بولا التي تضخمت أناها الفارغة، وحسبت نفسها كتلة وازنة وهي نائبة لا تكاد تساوي “صوتاً واحداً” في سوق الترشيحات، لم تستحِ بأن تعتبر بأنّ الخضوع للدويلة ليس عيباً، لأنّ اللبنانيين وفق تعبيرها “عايشين بمزبلة ومسخرة”!

هذه هي بولا يعقوبيان، وهذه هي حقيقتها، وهي إن أرادت محو ماضيها وحاضرها مع الحزب، فعليها أن تحرق أرشيف إطلالاتها وتصريحاتها لأنّ مواقفها جميعها موثقة، من التحية التي وجهتها لأمينه العام السابق حسن نصر الله من مسقط رأسه البازورية، إلى التلميح باتهامات التخوين لزملائها النواب، حيث أعلنت من على منبر حزب الله أنه “لا يشرّفها أن تكون مدعوةً لعشاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو”.

ولا ينتهي الأرشيف هنا، بل يمتدّ إلى إطلالات متكرّرة تلمّح فيها إلى أنّ السلاح باقٍ، وتضفي من خلالها شرعية على حزب الله وسلاحه.

غير أنّ عمالة يعقوبيان ليست جديدة، فأرشيفها مع جميل السيد حافل، فالقاصي والداني يدرك كيف كانت ربيبة الأجهزة الأمنية والعسكرية وعيناً لعناصر المخابرات التي تدور في فلك النظام السوري!
ولم ننسَ كيف تدرّجت يعقوبيان من ماهر الأسد إلى بشار فرستم غزالة وصولاً إلى غازي كنعان وجميل السيد!

هذا هو ماضي بولا يعقوبيان، وهذا هو حاضرها أمامنا، والساخر أنّها تتجرّأ وتتّهم الآخرين بما اقترفته هي..
إلى نائبة الصدفة “إن لم تستحِ فاصنع ما شئت”!

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us