استمرار التوتّر يُطيح بخطط العودة إلى التعليم الحضوري في الجنوب

خاص 28 نيسان, 2026

تراجعت المدارس في مناطق جنوب لبنان عن قرارها إعادة فتح أبوابها واستئناف التعليم الحضوري، وذلك بسبب استمرار الغارات على عدد من المناطق.

وفي هذا السياق، أوضحت رئيسة اتحاد لجان الأهل، لمى الطويل، في حديث لـ”هنا لبنان”، أنّ المدارس عدلت عن قرارها بعد اجتماع مع تجمّع لجان أهل صور – بنت جبيل، مُشيرةً إلى أنّ التراجع جاء نتيجة تجدّد حركة النزوح وعودة القلق لدى الأهالي.

وأضافت أنّ الوضع نفسه انسحب على النبطية، حيث أُلغي التعليم الحضوري، فيما بقي مستمرًّا في مدينة صيدا، أما في الضاحية الجنوبية، فقد توقّف التعليم الحضوري تقريبًا في المناطق غير الآمنة، في حين استمرّ في بعض مناطق البقاع التي تُعتبر آمنة نسبيًّا.

وأشارت الطويل إلى أنّ التعليم عن بُعد يواجه تحدّيات كبيرة، أبرزها ضعف الحضور بسبب فقدان العديد من الطلاب النّازحين للأجهزة الإلكترونية وخدمات الإنترنت، ما ينعكس سلبًا على العملية التعليمية.

ولفتت إلى أنّ المدارس التي واصلت التعليم الحضوري قادرة على استكمال برامجها وإنهاء العام الدراسي، بينما تجد المدارس التي تعتمد التعليم الإلكتروني نفسها مضطرّةً لإعادة شرح الكفايات التعليمية للطلاب.

كما أشارت إلى أنّ بعض المدارس سارعت إلى مطالبة الأهالي بتسديد الأقساط بعد يوم واحد فقط من إعلان نيّتها العودة إلى التعليم الحضوري.

وختمت الطويل بالتأكيد على أنّ تداعيات الحرب تطال الجميع، من أهالٍ ومدارس ومعلمين، مشدّدة على ضرورة تقاسم الأعباء بشكل عادل، إذ لا يمكن تحميل جهة واحدة كامل المسؤولية في ظلّ هذه الظروف الصعبة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us