أنفاق وإنفاق ونفاق


خاص 2 أيار, 2026

أيهما أفضل للبنان وسوريا: مدّ أنفاق تهريب (صواريخ، كبتاغون، محروقات، متفجرات…) أو مدّ جسور ثقة بين البلدين؟ أيهما أجدى: تمويل منشآت تحت الأرض، مثل منشأة عماد 4 الهوليودية، بمليارات الدولارات الإيرانية ليكون مصيرها التدمير بآلاف الأطنان من المتفجرات أو بناء منشآت للصناعات الزراعية والتحويلية؟ أيهما أفعل: الإنفاق على بنية تحتية تستجلب الحرب أو الإنفاق على مشاريع السلام الآتي؟

كتب عمر موراني لـ”هنا لبنان”:

أيهما أنفع للبنان: بناء شبكة أنفاق مترو أو شبكة أنفاق عنكبوتية لتكديس الصواريخ والعتاد العسكري وحماية مسلحي الحرس الثوري/فرع لبنان وتسهيل تنقلاتهم تحت الأرض؟
أيهما أفضل للبنان وسوريا: مدّ أنفاق تهريب (صواريخ، كبتاغون، محروقات، متفجرات…) أو مدّ جسور ثقة بين البلدين؟
أيهما أجدى: تمويل منشآت تحت الأرض، مثل منشأة عماد 4 الهوليودية، بمليارات الدولارات الإيرانية ليكون مصيرها التدمير بآلاف الأطنان من المتفجرات أو بناء منشآت للصناعات الزراعية والتحويلية؟
أيهما أفعل: الإنفاق على بنية تحتية تستجلب الحرب أو الإنفاق على مشاريع السلام الآتي؟
لم تفعل الميليشيا، في خلال ربع قرن سوى إعداد شبيبتها (ومراهقيها) للموت المجاني والتحضير للمنازلة الكبرى باسم تحرير مزعوم للقدس قبل مزارع شبعا، ولم تفعل الدولة شيئاً سوى التملّق والتعامي والتواطؤ عن الخطر الآتي باسم الله.
قبل سنوات قليلة كشفت اليونيفيل وإسرائيل عن وجود أنفاق حدودية لـ”الحزب” تهدف إلى إحداث اختراق يوصل فرقة الرضوان إلى ما وراء خطوط العدو. وجلّ ما فعلته القيادتان السياسية والعسكرية أنها كذبت لأشهر مزاعم إسرائيل ولم تأخذ بتقارير اليونيفيل خشية إغضاب السيّد المُطاع.
وبلغ النفاق مداه، بعد اتفاق نوفمبر 2024، مع إعلان ما يُسمّى “الحزب” مراراً وتكراراً أنه ولبنان (الرسمي) نفّذا ما عليهما من موجبات الإتفاق بشكل كامل جنوب الليطاني، في قراءة معتورة لبنود الإتفاق التي تشمل إلزاماتها لبنان كلّه، وجاءت حرب “ثأر الدم الزاكي لولي أمر المسلمين آية الله علي خامنئي” في الثاني من آذار لتؤكد أنّ الأمين العام للحزب، والمجلس الجهادي، وكتلة رسالات للفنون البصرية، والمجلس السياسي، والقيادات العليا والوسطى وسائر الممانعين والذميين “قرطة” منافقين ومتسلّطين و”مسطّلين” بالمخدر الإيديولوجي ولا يعنيهم من أمر لبنان وكرامته وسيادته شيئاً.
أقصى ما يعدون به الشعب اللبناني المقاوم للإستكبار العالمي تحضير انتحاريين لمواجهة إسرائيل غير عابئين بما يُحضّر لقرانا التي كانت جميلة وهانئة قبل حروبهم الجامعة الغباء الإستراتيجي والتكتيكي من طرفيه.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us