ناشط من رميش يوضح حقيقة “التقدم الإسرائيلي” نحو المرج.. ويعرض حجم المعاناة

علّق الناشط في بلدة رميش، غابي الحاج، على الأنباء التي تحدثت عن تقدم قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية نحو منطقة المرج، موضحًا أنّ ما جرى لا يعكس توغلًا عسكريًا بالمعنى المتداول.
وأشار في حديث لـ”هنا لبنان” إلى أنّ نحو 35 شاحنة دخلت إلى البلدة أمس، محمّلة بالمواد الغذائية والسلع الأساسية لتغذية السوبرماركتات ومحال الخضار، وكانت قادمة من بيروت.
وأضاف أنّ القوات الإسرائيلية تمركزت عند مدخل رميش من جهة عيتا الشعب ودبل، حيث أقامت نقطة أشبه بحاجز مؤقت بالتزامن مع دخول الشاحنات، قبل أن تنسحب فور انتهاء العملية، معتبرًا أنّ ما حصل “إجراء طبيعي” في ظل وجود نقاط عسكرية إسرائيلية في تلك المناطق.
ولفت الحاج إلى أنّ البلدة كانت تعاني من أزمة معيشية خانقة قبل وصول هذه الشاحنات، إذ نفدت المواد الغذائية الأساسية منذ نحو شهر، بما في ذلك الخضار واللحوم والدجاج ومياه الشرب، إضافة إلى حليب الأطفال ومواد التنظيف، ما أدى إلى شبه فراغ في المتاجر.
وفي ما يتعلق بالوضع الصحي، أوضح أنّ مستوصفي “مالطا” و”كاريتاس” يوفّران بعض الأدوية للأمراض المزمنة، إلا أنّ العديد من الأدوية الأخرى لا تزال مفقودة، خصوصًا أدوية الأمراض المستعصية التي تحتاج إلى تأمين من وزارة الصحة في بيروت.
وأشار إلى أنّ الصيدليات تعتمد على قوافل تمر كل أسبوعين أو ثلاثة، ما يجعل تأمين الأدوية غير مستقر.
كما كشف أنّ مستوصف رميش الذي جهّزه الجيش لا يزال يفتقر إلى أطباء اختصاصيين، لا سيما في الأشعة والتخدير، رغم محاولات الجهات المعنية تأمين كوادر طبية.
وختم بالإشارة إلى تسجيل حالات صحية طارئة، نُقل بعضها إلى بيروت أو عبر القوافل، فيما يضطر آخرون للانتظار لحين تأمين وسيلة نقل، في ظل غياب خط إمداد ثابت وارتباطه بالتطورات العسكرية على الأرض.
مواضيع مماثلة للكاتب:
التصلّب الجانبيّ الضموريّ في لبنان: ضرورة بناء مسار رعاية | بري: يا أهلي في لبنان… إنها الفتنة! | من الأحد… لبنان على موعد مع طقس أكثر حرارة |




