إقفال السفارة الإيرانية!

لا الحرس الثوري مُكلّف النّطق باسم أي سلطة شرعية في لبنان، ولا صنيعته نعيم قاسم، المُتواري في سرداب ما، هو المتحدّث باسم الشعب اللبناني أو شريك النصف في إدارة المفاوضات. مَن مثّل لبنان في المفاوضات هو وفد عيّنه رئيس الجمهورية ويحظى بثقة الحكومة، وما استطاع الوفد تحقيقه في واشنطن، كخطوةٍ أولى على طريق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، هو أفضل الممكن، بعدما وضع حزب الشيخ نعيم، الإيراني المنشأ والعقيدة، لبنان وشعبه في أسوأ المُمكن.
كتب عمر موراني لـ”هنا لبنان”:
على مجتبى خامنئي أو ما تبقّى منه، وقائد الحرس الثوري أحمد حميدي و”جلبوطه” إسماعيل قاآني، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ورأس الدبلوماسية الإيرانية عباس عراقجي، ورؤوس الأفاعي جميعها، وأذناب الحرس وأذرعه في لبنان والمهجر، أن “يحكشوا” آذانهم المُقرفة وينظّفوها بالقطن كي يسمعوا جيّدًا كلام رئيس جمهورية لبنان العماد جوزاف عون إلى محطة الـ”CNN” باللغة الإنكليزية لا الفارسية: “اللبنانيّون هم مَن يدفعون ثمن الصراعات الدائرة في المنطقة (…) وأنّ استخدام لبنان كورقة ضغط في المفاوضات مع الولايات المتحدة أمر غير مقبول”.
وللحرس الثوري تحديدًا، الذي يشترط ويرفض ويُملي وكأنّه صاحب القرار الأول في البلد، قال الرئيس عون: “لبنان ليس بلدكم ومصالح لبنان لا تتوافق مع مصالح إيران”، ما يعني “فكّوا عن سمانا”.
لا الحرس الثوري مُكلّف النّطق باسم أي سلطة شرعية في لبنان، ولا صنيعته نعيم قاسم، المُتواري في سرداب ما، هو المتحدث باسم الشعب اللبناني أو شريك النصف في إدارة المفاوضات. مَن مثّل لبنان في المفاوضات هو وفد عيّنه رئيس الجمهورية ويحظى بثقة الحكومة، وما استطاع الوفد تحقيقه في واشنطن، كخطوةٍ أولى على طريق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، هو أفضل الممكن، بعدما وضع حزب الشيخ نعيم، الإيراني المنشأ والعقيدة، لبنان وشعبه في أسوأ المُمكن.
تأسيسًا على حديث رئيس الجمهورية الحازم والحاسم، وعلى الرغم من نقيق ضفادع “المُمانعة” على منصّة “إكس”، وزعيق أشبالها وأبواقها على وسائل الإعلام، بات من المُلحّ، اليوم قبل الغد، اتخاذ إجراءات تنفيذية تقضي أوّلًا باستدعاء السفير اللبناني من طهران.
ثانيًا: إمهال القائم بالأعمال الإيراني في بيروت مهلة ثلاثة أيام لـ”ضبضبة كلاكيشه” وإقفال السفارة والانتقال إلى بلده الأم لا إلى حارة حريك، ما يعني قطع العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ثالثًا: السّماح لطائرة إيرانية واحدة بالهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي أو القليعات، بحسب رغبة القبطان، لنقل طاقم السفارة ومَن يرغب من أيتامها إلى العاصمة الإيرانية.
رابعًا: إصدار القضاء اللبناني مذكّرة توقيف بحقّ محمد رضا شيباني لعدم امتثاله للمهلة المعطاة له بمغادرة لبنان (أقصاها 29 آذار 2026).
خامسًا: التقدّم بطلب من الإدارة الأميركية اقتطاع جزء من أموال إيران المُجمّدة لإعادة إعمار حرب إسنادها والثأر لدم مُرشدها الزاكي.
فما قبل حديث الـ”CNN TV” ليس كما بعده.
مواضيع مماثلة للكاتب:
تشييع “السيّد القائد”: إحجز رحلتك الآن! | نعيماً يا عبّاس | “الحزب” الدستوري |




