رسائل حازمة للرئيس من بكركي: “السفير الإيراني مش سفير” والتفاوض ليس تنازلاً.. ومن ينتقد الجيش “بلا شرف”!

وجّه رئيس الجمهورية جوزاف عون كلمة عالية السقف من بكركي، وضع خلالها النقاط على الحروف، إن لجهة العابثين بالسلم الأهلي أو من يتعرضون للمؤسسة العسكرية.
وتحدث الرئيس عن الدور الإيجابي الذي يلعبه الإعلام، كما أكد أنّ السفير الإيراني محمد رضا شيباني بلا صفة ولا وظيفة فأوراق اعتماده لم تقبل.
وأشار الرئيس إلى ضرورة التفاوض للخروج من الحرب العبثية التي جُرّ لبنان إليها دون إرادة.
وفي التفاصيل قال الرئيس عون من بكركي، بعد خلوة مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي: “أردنا أن نشارك صاحب الغبطة قداس الفصح الذي يرمز للقيامة بعد الجلجلة والعذاب، قيامة لبنان التي ننتظرها منذ سنوات”.
وأضاف: “بظلّ ظروف الحرب الخارجة عن إرادة لبنان الشعب بظلّ الدمار والتهجير كان همنا الحفاظ على السلم الأهلي، وسبق أن قلت من يريد أن يمدّ يده للسلم ستُقطع، والسلم الأهلي خط أحمر ومن يجرب المس بالسلم الأهلي يقدّم خدمة لإسرائيل”.
وأكّد على أن “لا خوف من الحرب الأهلية ولا الفتنة الداخلية لأنّ الشعب واعٍ وتعب من الحروب ولا خوف لأن المسؤولين أيضاً لديهم وعي لخطورة الوضع، وأقول لمن لديهم فائض أوهام ويريدون العودة للـ75 الظروف تغيرت”.
وأوضح الرئيس أنّ “مسؤولية الحفاظ على السلم الأهلي هي مشتركة وأخص هنا الإعلام وللأسف بعض الإعلام والإعلاميين يلعبون دوراً مدمراً”، مضيفاً: “نحن مع حرية التعبير ولكن مع الحرية المسؤولية التي سقفها الأمن الوطني ما يحصل هو توحش اجتماعي، وأنا أطلب منكم كإعلاميين ووسائل إعلام المشاركة في الحفاظ على السلم الأهلي “ألف عدو برا الدار ولا عدو جوا الدار”.
وتابع الرئيس: “أطمئن الجميع لا أحد يمس بالسلم الأهلي ولا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيين تعبوا”، متوجهاً بالشكر لجميع اللبنانيين الذين احتضنوا أهلهم وموضحاً أنّ هذا يعكس ثقافتنا وعاداتنا.
ولفت الرئيس إلى أهمية ملف النازحين وتأمين مراكز إيواء لهم وحد أدنى من الاهتمام والكرامة”، قائلاً: “أخص بالشكر الدول الصديقة والحكومة التي تقوم بجهد جبار لتحافظ على كرامة أهلنا”.
ووجه الرئيس تحية كبيرة “لأهلنا الصامدين في الجنوب وعند الحدود من شبعا لرميش وإبل وعين دبل”، موضحاً أنّ “الظروف صعبة ونحن لم ننسكم ونقوم بالمستحيل لنؤمن لكم أقل شيء من مقومات الحياة”.
وتحدث الرئيس عن الحرب العبثية في لبنان، وقال: “نحن نقوم باتصالات مع كل الدول للتخفيف من مآسيها، وأطلب من الدول الصديقة أن تتدخل”.
وأضاف: “عندما تحدثنا بالتفاوض قال البعض ماذا سيأتينا من الدبلوماسية، أقول للبعض: ماذا جاءنا من الحرب؟ ما الأفضل كان الانتظار للذهاب للتفاوض أو الحرب؟ لا التفاوض ليس تنازلاً والدبلوماسية ليست استسلاماً. غزة تدمرت وسقط العديد من الضحايا وفي الأخير تفاوضوا نحن لماذا لا نفاوض لنوقف المآسي عن لبنان”.
وأردف: “تخيلوا ماذا كان سيحصل لو لم تقع الحرب في لبنان وكيف سيكون الوضع الاقتصادي الاجتماعي ولكن البعض أراد جرّ لبنان إلى حرب لا علاقة له بها وربط لبنان بحروب المنطقة”.
وأشار الرئيس إلى أنّه “صحيح أنّ إسرائيل تريد أن يصبح جنوب لبنان مثل غزة ولكن واجبنا كان ألا نجرّها ليحصل فينا مثل غزة”.
وفي موضوع السفير الإيراني محمد رضا شيباني قال الرئيس “أنا التقيت بالرئيس الإيراني أكثر من مرة وكان الحديث دائماً عن إقامة علاقات على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالآخرين “والسفير مش سفير ولم يقدم أوراق اعتماده وهو موجود في السفارة دون وظيفة”.
وتأسف لأنّ “البعض يتهجم على القوى الأمنية والجيش”، مؤكداً أنّ من ينتقد الجيش يكون “بلا شرف”.
مواضيع ذات صلة :
حلفاء واشنطن يدرسون الخيارات للتعامل مع إيران | الحوثيون يعلنون شنّ أول هجوم على إسرائيل منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط | عراقجي يتوعد بـ”ثمن باهظ” بعد ضرب منشآت حيوية في إيران |




