ترحيب عربي ودولي واسع بوقف إطلاق النار في لبنان وآمال بمسار سياسي نحو “السلام”

في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، برز إجماع إقليمي ودولي لافت على دعم هذه الخطوة، وسط آمال متزايدة بأن تشكّل مدخلًا فعليًا لمرحلة جديدة من التهدئة، تمهّد لمسار سياسي أوسع يفضي إلى حلول مستدامة ويحدّ من احتمالات التصعيد في المنطقة.
فقد توالت ردود الفعل المرحّبة من عواصم عربية ودولية، حيث أعربت المملكة العربية السعودية عن تثمينها للدور الإيجابي الذي قام به كلّ من الرئيس اللبناني ورئيسي الحكومة والبرلمان، مؤكدة دعمها لأي مساعٍ تعزّز الاستقرار، ومرحبة في الوقت نفسه بإعلان الرئيس الأميركي التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية أنّ هذه الخطوة تمثّل بداية ضرورية لخفض التوتر، مشددة على أهمية الالتزام الكامل ببنود وقف إطلاق النار لضمان تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع نحو تصعيد جديد.
كما رحّبت مصر بالإعلان الأميركي، فيما عبّر مجلس التعاون الخليجي عن دعمه لهذه المبادرة، في إطار حرصه على استقرار المنطقة.
وفي السياق نفسه، جدّدت الأردن دعمها للدولة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، بينما رحّبت جامعة الدول العربية بالإعلان، إلى جانب الإمارات التي أشادت بالجهود الأميركية المبذولة للوصول إلى هذه الخطوة.
أوروبيًا، رحّبت الخارجية الفرنسية بإعلان وقف مؤقت لإطلاق النار، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام به باعتباره فرصة يجب البناء عليها.
كما أكدت دعمها لقرار الحكومة اللبنانية الانخراط في هذه المحادثات التي وصفتها بالتاريخية، مع التشديد على ضرورة استكمالها للتوصل إلى حل سياسي شامل يتناول القضايا العالقة، بما في ذلك انسحاب إسرائيل ونزع سلاح “حزب الله”.
كما رحّبت إيران بإعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في وقت شدّد فيه سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة على أهمية المضي في مسار التفاوض المباشر مع لبنان، معتبرًا أنّ الخلاف الأساسي يتمحور حول “حزب الله” وليس مع الدولة اللبنانية، في إشارة إلى تعقيدات المرحلة المقبلة رغم أجواء التهدئة الحالية.
مواضيع ذات صلة :
تصعيد أمني وانتشار الجيش وتحذيرات واسعة مع بدء سريان وقف إطلاق النار في لبنان | هدنة برعاية أميركية تفتح باب السلام بين لبنان وإسرائيل… وترامب: يوم تاريخي للبنان! | تيمور جنبلاط: ندعم مسار المفاوضات! |




