كيف علّق الأمن العام على العقوبات الأميركية على أحد ضبّاطه؟

صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام البيان الآتي: “توضيحاً لما ورد في بيان وزارة الخزانة الأميركية حول اتهام أحد ضباط المديرية العامة للأمن العام بتسريب معلومات استخباراتية إلى جهات حزبية، تؤكد المديرية مجدداً ثقتها الكاملة بضباطها وعناصرها، والتزامهم الصارم بالقوانين والأنظمة، وتفانيهم في أداء واجباتهم الوطنية بأعلى درجات الاحترافية والمسؤولية. كما تشدد على أن ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ويعملون بنزاهة وحياد تامين، بعيداً من أي إملاءات أو ضغوط خارجية، حرصاً على أمن الوطن ومصداقية المؤسسة.
وفي إطار التزامها بمبدأ المساءلة، تؤكد المديرية أنه إذا ثبت قيام اي عسكري او موظف في الامن العام بتسريب اي معلومة إلى خارج المؤسسة، أو أي شخص آخر تثبت إدانته ،سيتعرض للمساءلة القانونية والقضائية العادلة، وفقاً لما تقتضيه القوانين والأنظمة العسكرية المرعية”.
مواضيع ذات صلة :
العقوبات الأميركية: إشارة سياسية أكثر منها تشكيك في الجيش اللبنانيّ | العقوبات الأميركية: واشنطن تستهدف جهاز الدولة اللبنانية في الصميم! | العقوبات الأميركية تهزّ التوازنات داخل الدولة اللبنانية |




