في ذكرى اغتياله… لبنان يستذكر وليد عيدو ومسيرته الوطنية

في ذكرى اغتيال النائب السابق وليد عيدو، يستعيد اللبنانيون سيرة قاضٍ وسياسي ترك بصمة في الحياة العامة، قبل أن يُطوى اسمه في سجل الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان في مرحلة مفصلية من تاريخه. وبين استذكار مسيرته ومواقفه الوطنية، تتجدد الدعوات إلى التمسك بمبادئ الدولة والسيادة والعدالة التي نادى بها حتى لحظة استشهاده.
من هو وليد عيدو؟
وليد عيدو هو قاضٍ وسياسي لبناني بارز، شغل منصب نائب عن بيروت ضمن كتلة تيار المستقبل، وكان من الشخصيات السياسية التي برزت في مرحلة ما بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، قبل أن يُغتال في تفجير استهدف موكبه في منطقة المنارة – بيروت يوم 13 حزيران عام 2007. أدى التفجير إلى مقتله مع نجله خالد وعدد من مرافقيه ومدنيين آخرين، وشكّل اغتياله إحدى أبرز العمليات التي استهدفت شخصيات سياسية لبنانية خلال تلك المرحلة المضطربة إذ عُرف عيدو بمواقفه المؤيدة لسيادة الدولة اللبنانية وانتقاده للنفوذ السوري في لبنان في تلك المرحلة.
سياسيون يستذكرون عيدو
وفي المناسبة، كتب الرئيس سعد الحريري عبر حسابه على منصة “إكس”: رحم الله وليد عيدو ونجله خالد ومرافقه. نستذكر مع بيروت وأهلها، في هذه الأيّام العصيبة، مواقفه الواضحة ومسيرته الحافلة بالعطاء والتضحيات”.
إلى ذلك، صدر عن اللواء أشرف ريفي، البيان الآتي: “في ذكرى استشهاد النائب وليد عيدو ونجله خالد، نستذكر قامة وطنية آمنت بلبنان الدولة والسيادة والعدالة، ودفعت حياتها ثمناً لمواقفها الوطنية الحرة.
لقد شكّل اغتيالهما جرحاً عميقاً في الوجدان اللبناني، ومحطة مؤلمة في مسلسل استهداف رجالات الإستقلال والسيادة.
في هذه الذكرى، نجدد الوفاء لدماء الشهداء، ونؤكد أن العدالة تبقى السبيل الوحيد لإنصاف الضحايا وحماية الوطن، وأن لبنان الذي حلموا به سيبقى دولةً حرةً سيدةً مستقلة، تحتكِم إلى العدالة والقانون .
الرحمة للشهيد وليد عيدو ونجله خالد، ولكل شهداء لبنان”.
وبدوره، كتب النائب فؤاد مخزومي على “اكس”: “في ذكرى استشهاد النائب وليد عيدو، نستذكر رجل الدولة الذي آمن بلبنان السيد الحر والمستقل، ودفع حياته ثمنًا لمواقفه الوطنية. تبقى ذكراه حاضرة في وجدان اللبنانيين، وشاهدًا على مرحلةٍ صعبة من تاريخ لبنان وعلى تضحيات من أجل الدولة والحرية والعدالة. رحم الله وليد عيدو ورفاقه الشهداء”.
مواضيع ذات صلة :
إسرائيل: الانسحاب من لبنان يعتمد على النتائج الميدانية | البُهاق في لبنان: بين الوصمة الاجتماعية ورحلة العلاج | أصداء الاتفاق الإطاري تتفاعل داخلياً… والسلطات الأمنية ترسم خطوطاً حمراء لمنع الفوضى |




