9 وجبات خفيفة غنية بالبريبايوتيك لتعزيز صحة الأمعاء والمناعة

تُعد البريبايوتيك أليافًا ومركبات نباتية لا يهضمها الجسم، لكنها تشكّل غذاءً رئيسيًا للبكتيريا النافعة في القولون، المعروفة باسم البروبيوتيك. ويسهم دعم هذه البكتيريا في تحسين الهضم، وتقوية الحاجز المعوي، وتعزيز المناعة.
ومع ذلك، قد يواجه بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي صعوبة في تحمّل بعض الأطعمة الغنية بالبريبايوتيك، لذا يُنصح بالتدرج في إدخالها إلى النظام الغذائي واستشارة مختص عند الحاجة، وفقًا لما أورده موقع VeryWellHealth الصحي.
وبحسب الخبراء، تتصدر هذه الوجبات الخفيفة قائمة الخيارات الغنية بالبريبايوتيك:
1. الموز غير الناضج
الموز المائل إلى الأخضر يحتوي على نشا مقاوم يعمل كبريبايوتيك فعال. وكلما كان أقل نضجًا، زادت قيمته في هذا الجانب، ما يجعله خيارًا بسيطًا لدعم صحة الأمعاء.
2. اللوز
يوفر أليافًا قابلة للتخمير وبوليفينولات تتفاعل مع بكتيريا الأمعاء. وأظهرت دراسات أن تناوله بانتظام قد يرفع مستويات “البيوتيرات”، وهو حمض دهني قصير السلسلة يدعم صحة القولون.
3. نخالة القمح ومنتجات الحبوب الكاملة
مثل حبوب الإفطار الغنية بالنخالة أو الغرانولا الكاملة؛ إذ يمكن حتى لكميات صغيرة يوميًا أن تعزز تنوع الميكروبيوم، وهو عامل أساسي لاستقرار الأمعاء ودعم المناعة.
4. التفاح
يحتوي على البكتين، وهو نوع من الألياف الذائبة ذات تأثير بريبايوتيك. ويُعد التفاح الطازج الخيار الأفضل، مع تقليل الاعتماد على المنتجات المحلاة.
5. الحمص
غني بالألياف القابلة للتخمير والنشا المقاوم، ما يعزز نمو بكتيريا مفيدة مثل Bacteroidetes وActinobacteria، ويسهم في تقليل الالتهاب.
6. البصل
يحتوي البصل الطازج على ألياف بريبايوتيك مثل الإينولين. ويُفضل تناوله مطهوًا بشكل خفيف لتقليل تهيج المعدة، مع الاعتدال في استهلاك المقليات.
7. التوت الأزرق
غني بالبوليفينولات، خاصة الأنثوسيانين، التي تعمل كبريبايوتيك طبيعي وتزيد من إنتاج الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة المفيدة لصحة الأمعاء.
8. التوت الأحمر (راسبيري)
يوفر أليافًا قابلة للتخمير ومركبات نباتية تدعم البكتيريا النافعة، إلى جانب محتواه العالي من مضادات الأكسدة.
9. الفاصوليا
تُعد بديلًا أفضل من الوجبات الخفيفة منخفضة الألياف، إذ تحتفظ بأليافها القابلة للتخمير التي تغذي بكتيريا القولون وتعزز التوازن الميكروبي.
ويؤكد خبراء التغذية أن إدخال هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متوازن ومتنوّع قد ينعكس إيجابًا على صحة الجهاز الهضمي والمناعة، مع ضرورة مراعاة الفروق الفردية في التحمل الغذائي.
مواضيع ذات صلة :
دراسة تكشف فوائد غير متوقعة لدهون البطن | اكتشاف جديد قد يحمل سرّ علاج الإمساك والإسهال | الطعام.. هل بإمكانه التخفيف من الأكزيما؟ |




