الخامنئي قائدنا


خاص 24 أيار, 2024

من المعروف أنّ فرنجية لا يبدّل أو “يمكيج” قناعاته بحسب الموقع الذي يشغله. لا قبل اغتيال رفيق الحريري ولا بعد انكشاف هوية القتلة غيّر موقفه من الحزب، لا في السلم يغيّر ولا في الحرب. الحليف حليف مدى العمر. والقائد قائد. والسيد هو من وصفه بأنه” سيد الكل” أمس اليوم وغداً، والرئيس بشار “صديق وأخ” كان ويبقى

كتب عمر موراني لـ “هنا لبنان”:

مرة جديدة أكد مرشّح “الثنائي الشيعي” لرئاسة الجمهورية انتماءه الراسخ إلى محور الممانعة الذي تتزعمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويقوده آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي. قام سليمان بك بواجب العزاء في السفارة الإيرانية تكريماً لأرواح “الرئيس السيد ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان ورفاقهما” مثلما فعل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وسلفه البرفسور الجميل حسان دياب والقطب الماروني إميل رحمة ونجل الرئيس التاريخي إميل إميل لحود، المعروف بجونيور، وناجي البستاني ونجاح واكيم وقادة الصف الأول في “الحزب” و”الحركة” ووزراء الثنائي ونوابه الأفاضل.

بديهي أن يكون فرنجيه في طليعة معزّي السفير مجتبى أماني، بالمصاب الجلل، فرئيس تيار المردة حدد نفسه بنفسه كـ “جزء صغير من المحور” وهناك في السفارة الإيرانية أطلق مكنونات قلبه وعبر عن عميق الفاجعة التي هزت العالم قولاً لا كتابة في سجل التبريكات، “إننا نعتبر أنّ المسيرة مستمرة مع القائد علي الخامنئي” ويقصد طبعاً المسيرة المشتركة. نجل فرنجيه طوني محض في هذه المناسبة الأليمة القيادة الإيرانية “كامل الثقة” بقدرتها على متابعة المسيرة بشكل عام.

ما صدر عن المرشح فرنجيه، المشهود له بصدقه وصراحته وعفويته، كان ليصدر عن فخامة الرئيس فرنجيه لو “نقشت” مع فريق الممانعة في جلسة 14 حزيران 2023 وقُضي على آمال السياديين. فلنتخيل الماروني الأول في الجمهورية اللبنانية يعاهد القائد الخامنئي على متابعة المسيرة؟ وأي مسيرة مظفّرة؟ لم أُفاجأ بمثل هذا الموقف. ما كان سيفاجئني لو أنّ المرشح الدكتور جهاد أزعور قال، لا سمح الله، مثل هذا الكلام ووضع نفسه بتصرف القائد! من المعروف أنّ فرنجيه لا يبدّل أو “يمكيج” قناعاته بحسب الموقع الذي يشغله. لا قبل اغتيال رفيق الحريري ولا بعد انكشاف هوية القتلة غيّر موقفه من الحزب، لا في السلم يغيّر ولا في الحرب. الحليف حليف مدى العمر. والقائد قائد. والسيد هو من وصفه بأنه” سيد الكل” أمس،اليوم وغداً، والرئيس بشار “صديق وأخ” كان ويبقى ولو عادته الكرة الأرضية وكوكب عطارد.

“أنا أملك شيئاً لا يملكه الكثيرون وهو ثقة حزب الله وثقة الرئيس السوري بشار الأسد وأنا أستطيع أن أنجز معهم ما لا يستطيع أن ينجزه الآخرون”. غرّد ذات يوم فرنجيه مختصراً نقاط قوته كمرشح رئاسي ولا تزال هذه التغريدة العصماء، الصالحة لكل زمان ومكان تثير الفخر والإعتزاز في صفوف مريديه. اليوم أضاف إلى نقاط قوته مظلة القائد الخامنئي الذي يخوض معركة ضد الإستكبار العالمي وفي هذه المعركة لا يستطيع البك إلّا التموضع مع مستضعفي الأمة! الموت لأمريكا هل سنسمعها قريباً في ساحة الميدان؟

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us