لقاء بري جنبلاط يفتح الباب على أكثر من احتمال.. والاشتراكي على موقفه: ندعم معوض حتى النهاية


أخبار بارزة, خاص 14 تشرين الثانى, 2022

كتبت نايلة المصري لـ”هنا لبنان”:

تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية، يوم الخميس المقبل، والتي تحمل الرقم 6، حيث تضج الكواليس السياسية بمعلومات تتحدث عن مفاجآت عديدة قد تحملها هذه الجلسة، إضافة إلى ظهور أسماء جديدة على الساحة الانتخابية لمواجهة المرشح “الجدي” الوحيد حتى الساعة، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض.
وإذا كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قد رسم خارطة الطريق ووضع مواصفات الرئيس الذي يريده، وتمكن من إقناع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بعدم الذهاب إلى طرح أي اسم في الجلسة الماضية لانتخاب رئيس للجمهورية، والإبقاء على خيار “الورقة البيضاء” إلا أن هذا الأمر لم يحصل في الاجتماع الذي عقده رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الوزير السابق وليد جنبلاط، مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وفي هذا الإطار، تؤكد أوساط الحزب التقدمي الاشتراكي عبر “هنا لبنان” على أن اللقاء الديمقراطي متمسك حتى الساعة بخيار انتخاب النائب ميشال معوض لرئاسة الجمهورية.
زيارة عين التينة التي تركت الكثير من التساؤلات، لناحية التوقيت والمضمون، على الرغم من أنها طبيعية وقد تتحول إلى أسبوعية في ظل التحالف التاريخي بين المختارة وعين التينة، على ما تؤكد مصادر الاشتراكي، مشددة على أنه وخلافاً لما قيل فإن أحداً لم يملِ على جنبلاط انتخاب رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية، على الرغم من أن موضوع الاستحقاق الرئاسي كان الطبق الأساسي على طاولة عين التينة، مؤكدة أن جنبلاط أكد المؤكد بأن اللقاء الديمقراطي سيبقى يقترع للنائب ميشال معوض وهذا ما نقله عضو اللقاء النائب وائل أبو فاعور إلى معراب وقال كلاماً واضحاً لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بأن “التنسيق سيبقى قائماً مع الحكيم والكتائب والأحرار والمستقلين وأي شخصية أو حزب أو تيار أو تكتل نلتقي معه ليكون الخيار خيار النائب ميشال معوض”.
وتشير المصادر، إلى أن اللقاء تضمن حديثاً حول ما يمكن أن يحصل لاحقاً، أي هل سيبقى خيار ميشال معوض قائماً؟ وهل ستبقى قوى 8 آذار دون مرشح؟ وتشير المعلومات في هذا الإطار، إلى أن لدى الرئيس بري معطيات دولية وإقليمية عن خيارات باتت قريبة إلى حين نضوج التسوية الدولية الإقليمية وبالتالي وضع صديقه وحليفه جنبلاط في هذه الأجواء إنما من الطبيعي ومهما كان خيار التسوية فإن جنبلاط سيسير إلى جانب الرئيس بري في حال كان هناك إجماع دولي، “لأنه عند لعبة الأمم عليك أن تحفظ رأسك”. وعلى هذه الخلفية سيسير مع أي مرشح يكون عليه إجماع دولي وإقليمي.
وفي غضون ذلك، تتابع مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي، أنه لا يمكن بقاء البلد على ما هو عليه من انهيار اقتصادي ومالي وحياتي ومعيشي بل يجب أن يكون هناك توافق على مرشح ونحن إلى جانب النائب ميشال معوض، إنما إذا حصلت خيارات أخرى وكانت موضع إجماع وتوافق فعندها على الجميع التوافق على مرشح الإجماع لإخراج البلد من كبواته وأزماته الاقتصادية وبعيداً عن الميوعة التي تحصل في جلسات مجلس النواب فيما العالم في مكان آخر.
ومن هذا المنطلق، فإن الحزب التقدمي الاشتراكي يتواصل مع الجميع وهناك أجواء عن لقاءات أخرى سيقوم بها النائب وائل أبو فاعور وقيادات من الحزب على مرجعيات سياسية وحزبية من جميع الأطراف، والتواصل قائم وثمة مشاورات تجري بعيداً عن الأضواء، ولكن الحزب الاشتراكي لن يخرج عن خيار معوض، والقرار العربي، أي قرار المملكة العربية السعودية، من خلال تحديد مواصفات المرشح الرئاسي الوطني السيادي والعربي، إنما هناك ترقب لما يمكن أن بحصل في وقت ليس ببعيد على ضوء المشاورات الجارية بين الفرنسيين والأميركيين والفاتيكان حول الاستحقاق الرئاسي الذي تم بحثه على هامش قمة المناخ في شرم الشيخ.
ورداً على الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول مرشح يشبه كل من الرئيسين السابقين اميل لحود وميشال عون، وضعت مصادر الاشتراكي هذا الكلام في إطار استمرار التعطيل رفع الشروط وضمن المناورات السياسية، معتبرة أن هذا الكلام في هذا التوقيت يعتبر تعطيلياً ويصب الزيت على النار لأن الجميع يدرك كيف كان عهد كل من لحود وميشال عون، وأنهما وصلا من خلال النظام السوري ولاحقاً حزب الله وإيران وبالتالي هذا ما يبقي البلد رهينة فائض القوة لدى الحزب.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us