حفلات عيد الأضحى في لبنان لمن استطاع إليها سبيلا!


أخبار بارزة, خاص 8 تموز, 2022

كتبت نور الهدى بحلق لـ “هنا لبنان”:

صيف حافل للبنانيين بعد أزمة كورونا، تتزامن فيه الأعياد مع الموسم السياحي لهذا العام. وفي ظل أسوأ مرحلة تمر فيها البلاد وفي عز الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها اللبنانيون، تعود الحياة مجدداً إلى بيروت لتبقى مدينة الفرح والسلام والموسيقى. بعد أن اختارها أهم نجوم لبنان والعالم العربي لإحياء حفلاتهم لعيد الأضحى مع جماهيرهم الذين اشتاقوا إليهم.

مهرجانات لبنان بدأت تستعيد عافيتها بعد غيبوبة دامت لأكثر من ثلاثة أعوام، وقد نشطت وزارة السياحة في الفترة الأخيرة بشكل كبير حيث نرى جدول حفلات عيد الأضحى وصيف ٢٠٢٢ تحتل لوحات الإعلانات رغم الوضع الصعب، بالإضافة إلى حملة “أهلا بهالطلة” لدعم السياحة الوطنية ودعوة السيّاح والمغتربين إلى لبنان رغم المشاكل العديدة التي نعيشها.

ومن المهرجانات لهذا الموسم، مهرجان ضهور الشوير الذي تشارك به ميريام فارس والأسعار مجانية والذي يُعدّ من أهم المهرجانات لهذا الصيف.

بالإضافة لجدول طويل للحفلات والمهرجانات كمهرجان “بنص جونية” وحفلة كبيرة خلال عيد الأضحى تضم كلًّا من وائل جسار، يارا وزياد برجي في كازينو لبنان. وحفلات عديدة أخرى يشهدها لبنان من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال.

ولكن عدداً كبيراً من الحفلات صار حكراً لطبقة معينة من الناس، فأسعار البطاقات تبدأ من ٨٠ دولار أميركي لتصل إلى ٣٠٠ دولار أميركي لحفلة كاظم الساهر في واجهة بيروت البحرية على سبيل المثال.

أما الحفلة الأضخم لعيد الأضحى هذا العام تضم كلًّا من فارس الأغنية عاصي الحلاني برفقة النجم العراقي سيف نبيل والنجمة اللبنانية ميريام فارس ونادر الأتات، إذ أن أسعار البطاقات تبدأ بـ ٢٥٠ دولار أميركي لتصل إلى ٥٠٠ دولار أميركي.

وفي حديث مع متعهد الحفلات علي الأتات حول الإقبال على الحجوزات قال “يمكننا أن نجزم أن الإقبال لحضور حفلات الأعياد مرتفع نوعاً ما نسبة لوفود المغتربين والسيّاح العرب والأجانب إلى لبنان. والحجوزات مرتفعة والإقبال عليها جيد من قبل اللبنانيين والعرب من كافة الدول العربية (العراق، الكويت، سوريا، الاردن) مع العلم أن سعر البطاقة يتراوح ما بين (٢٥٠ $ و٥٠٠ $) للشخص الواحد”.

وأضاف الأتات “بالرغم من التكلفة المادية الباهظة التي تقدر لمثل هذه الحفلات نحن مستمرون قدماً، إن نجحت الحفلة أم لم تنجح. إن عادت بمردود مادي جيد أم لا، يجب ألّا نيأس وألّا نتقاعس أبداً لأن لبنان بطبيعته وأجوائه السياحية يعتمد بالدرجة الأولى على مثل هذه الاحتفالات والمهرجانات في كل عام. فهي بدورها تنعش القطاع السياحي ومنه ينتعش القطاع الاقتصادي فهي تعود بمردود مادي لا يستهان به أبداً ومن خلاله تعال أكثر من ألف عائلة لبنانية”. وختم الأتات قائلاً “أنا كمتعهد حفلات أتعهد حفلات في لبنان والخارج، أشجع على البقاء والتمسك بالبلد رغم كل ظروفه السيئة التي يمر بها والإيمان هو المحفز الأول بأنّ لبنان سوف يعود يوماً ما أفضل مما كان عليه في السابق وستبقى بيروت مدينة السهر والفرح والحب”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us