الكاتب : ( نوال نصر )
قلقون وتشعرون بالظلم واللّاعدالة وخائفون؟… رسالة الربّ في قدّيسيه: لا تخافوا أنا معكم
أن تكون لبنانيًّا فهذا معناه أنّك من بلاد “شربل” و”رفقا” ...
حين تنبض “جنينات بيروت”… كي لا “ينقطع النفس” وينحسر التفاؤل!
آلام الرأس لا تبارحنا. وأقصى أمنية لنا أن نعيش بسلامٍ وأمانٍ. وأكثر حلم يمرّ في باطن الدماغ حين ...
5000 لبناني في إسرائيل يتنفّسون “هوا الجنوب”: تبدّلت الأحوال… ماذا عن الأشواق؟!
مرّ وقت طويل على “رحيلهم” القسري إلى “جوا”. لم يظنّوا يومها أنّهم ...
حين ينتحر الشباب… لا تستهينوا “بالغارات” النّفسية ومفاهيم الموت العبثيّة!
موت الشباب والشابّات مُدمّرٌ وقاسٍ، فكيف إذا كان هذا الموت بقرارٍ ذاتي؟ ماذا يعني أن يقرّر شابٌ ...
بين قدّيسي هذا الشرق وشياطينه… لغة “الصرامي” والصواريخ الموجّهة إلى بكركي!
رموا كلّ الحقد في اتجاه واحد: الكنيسة. وكأنّ معركتهم مع بكركي ورأس الصرح ومار شربل وكأس ...
“غسل الأدمغة” وسيلة… فكرٌ آخر وسلاحٌ آخر: ظاهرة “التبرّؤ العائلي”
هو زمنٌ ليس كسواه، القتل فيه مباح، و”تكبير الرأس” فيه متاح، وشطبُ ...
الخبز موجود لكن الحياة الهنيّة مفقودة… جلجلة الرّغيف في لبنان
هو نيسان آخر يحلّ. ولنا في كلِ نيسان -وسواه- ذكريات حزينة. شرارة الحرب الأهلية بدأت، قبل واحد ...
هل يُعيد التاريخ نفسه: 1976- 2026؟ مسيحيّو الشريط الجنوبي… أبطال “السياج”
قبل الأول من نيسان بيوم واحد، خرج الجيش اللبناني الأبي من القرى الجنوبية المسيحية الحدودية. ويا ...
تهديد وبنادق: بين النوستالجيا والإيديولوجيا و”إقفال العقول”… تبقوا سالمين في “المسرح اللبناني الكبير”!
نعيش في “مسرح كبير”، نتابع أحداثه ولا ندري حتمًا نهاياته. هو مسرحٌ أصبحنا فيه ...
النزوح إليها كثير والخوف كبير.. من يُطفئ نار برج حمود؟
الأخبار تتسارع. أحداث تتكرر على عجل يشيب لها شعر الرأس. صدمة وراء صدمة. غارات “متل ...
شقق للإيجار وصور نصرالله… “زكزكة” طائفيّة في شارع الحمراء!
في وطنٍ بات – بقرارٍ أحاديٍّ – مشتّتًا، ممزّقًا، بلا غدٍ، فاقدًا للأحلام، حصل ...
عناصر ملتحية أمام مراكز الإيواء تسمح وتمنع… نازحون: الحزب دمّر “الطايفة” لا إسرائيل!
ثلاثة صواريخ أُطلقت من لبنان أصابت وجود اللبنانيين في الجنوب والبقاع والضاحية في الصّميم، ...




